
ربي ..
أنت وحدك أعلم بما يحمله قلبي
و بما تخفيه جوآرحي :
فـ أرجوك يا ربي أسعد قلبي
وفرج همي وأصرف عن ذهني ما يقلقني
و يعكر صفو يومي
و أمنحني من السعآدة ما يثلج صدري و يشعرني بالرضآ
يآرب: أنآ بـ حاجة لك
يآرب: أنآ بـ حاجة لك

ربي ..
أنت وحدك أعلم بما يحمله قلبي
و بما تخفيه جوآرحي :
فـ أرجوك يا ربي أسعد قلبي
وفرج همي وأصرف عن ذهني ما يقلقني
و يعكر صفو يومي
و أمنحني من السعآدة ما يثلج صدري و يشعرني بالرضآ
يآرب: أنآ بـ حاجة لك
يآرب: أنآ بـ حاجة لك

زوجين ربط بينهما الحب و الصداقة
فكل منهما لا يجد راحته الا بقرب الاخر
الا انهما مختلفين تماماً في بالطباع
فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف)
وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)
وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة
فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..
امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة
لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله،
لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..
ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت
وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً
فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه
نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره ووضعه على صدرها
وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
ألا تخافين من الخنجر؟
نظرت إليه وقالت: لا
فقال لها: لماذا ؟
فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟
فابتسم وقال لها :- هكذا أنا كذلك هذه الأمواج الهائجه ممسوكه بيد من أثق به وأحبه
فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور
وقفـة ؟
فإذا أتعبتك أمواج الحياة
وعصفت بك الرياح وصار كل شئ ضدك
لا تخف !
فالله يحبك
وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ..
لا تخف !
هو يعرف أكثر مما أنت نفسك
ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو أعلم السّر وأخفى ..
إن كنت تحبه فثق به تماما واترك أمورك له
فهو يحبك

يحكى أنه في وقت من الزمان
كانت هناك جزيرة تقطنها جميع العواطف والأمور المعنوية..
السعادة , الحزن , المعرفة وكل العواطف بما فيها الحب
وفى أحد الأيام علمت جميع العواطف إن الجزيرة ستغرق ،
وهكذا أصلحت جميعها قواربها وراحت تغادر الجزيرة ..
لكن الحب هو الذي بقي وحده.. حيث أراد أن يبقى حتى آخر لحظة ممكنة ..
وحينما راحت الجزيرة تغرق فعلياً ،
قرر الحب أن يطلب المساعدة
كانت الثروة تمر بالقرب منه في قارب فخم
فقال الحب : ” أيتها الثروة ، هل تستطيعين أن تأخذيني معك ؟
فأجابته الثروة وقالت :” لا، أنا لا أستطيع .. فهناك الكثير من الذهب والفضة معي في القارب..
وليس هناك مكان لك”
فقرر الحب أن يسأل الأناقة والخيلاء ، التي كانت تمر بالقرب منه في قاربها البديع
فقال الحب :” أيتها الأناقة ، من فضلك أعينيني”
فأجابته الأناقة :” إنني لا أقدر أن أساعدك ، فأنت كلك مبتل ، وقد تفسد أناقة قاربي”
وكان الحزن قد اقترب لحظتها من الحب ، فقرر الحب أن يسأله المعونة فقال
” أيها الحزن ،دعني أذهب معك”
فرد عليه الحزن قائلا : ” أيها الحب ، إنني حزين جدا ،حتى إنني أريد أن أبقى بمفردي مع نفسي”
ومرت السعادة أيضا لحظتها بالحب، ولكنها كانت فرحة جداً ،
حتى أنها لم تسمع أصلاً الحب وهو يناديها ..
وفجأة سمع الحب صوتا يقول :” تعال أيها الحب ، سآخذك أنا معي”
وكان صاحب الصوت شيخاً متقدما في الأيام , أحس الحب بالفرح والنشوة
حتى أنه نسى أن يسأل هذا الشيخ عن اسمه
وعندما وصلوا لليابسة ، مضى الشيخ في طريقه
وشعر الحب كم هو مدين لهذا الشيخ ،
فسأل المعرفة ، وهى الأخرى عجوز متقدمة في الأيام ، “
ترى من الذي ساعدني ؟
فأجابته قائلة :” لقد كان الزمن
فقال الحب متسائلاً : ” الزمن ؟ “
ثم عاد وتساءل قائلا ” ولكن لماذا أعانني الزمن ؟
ابتسمت المعرفة في وقار و حكمة عميقة وأجابته :
لأن الزمن وحده ، هو القادر أن يفهم كم عظيم هو الحب !!!! ..

يجب أن نثق أننا ماخلقنا أبدا لنفشل او لنحزن أو لنكن أناس بلا هدف
يجب أن نثق أن وجودنا ليس صدفه ، وليس رقما فحسب !
وجودنا لحـاجه أنا موجود لأن الكون يحتاجني ولأن إله هذا الكون مازال ..
يمد في عمري كل صباح ،لأنال نصيبي من الطاعة والفرح والانجازات
ثقتنا بالله فوق كل شي وأي شي , هي سر سعادتنا
سلمان العوده
.
راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً
.
.
راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات
.
.
راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً
.
راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَك
قال أحد السلف..
إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق ..
ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر ..
واعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل .. وأن كل نعمة دون الجنة فانية ..
وكل بلاء دون النار عافية ..
فقف محاسباً لنفسك قبل فوات الاوان ..
بسم الله الرحمن الرحيم
ما الفرق بين الطفل والكبير ؟!
هل تظنونني غبياً بالدرجة الكافية لأسأل سؤالاً كهذا !
دعونا نجيب عليه أولاً .. وستعرفون لماذا سألت ..
الفرق سهل ومعروف .. ولكننا لا نستطيع الإجابة عليه مباشرة وبصورة كاملة ؛ لماذا !؟
لأننا -بكل بساطة- كبار/بالغون !!
دعوني أشرح لكم ..
الكبير يفكر في كل شيء قبل أن يفعله ..
يرى طرفي الشارع قبل أن يعبر من خلاله ..
يعلب الكرة في ملعبٍ مخطط ..
تضع المكياج بالطريقة الصحيحة .. وبالقدر المناسب ..
على عكس الطفل .. لا يعرف ما لا يستطيع فعله .. ولا يعرف ما يجب فعله .. فقط يفعل ما يريد هوَ ..
يلعب الكره في الشارع .. حافي القدمين ..
يركض في السوق المكتظّة .. وربما يلعب بالسلم الكهربائي ..
تضع المكياج بشكل عشوائي .. وربما وضعت “الكحل” على شفاهها ظنّاً منها أنه “روج” أو على الأقل لأنها أحبّت ذلك ..
الطفل لا يعرف الحدود والقيود والقوانين والافتراضات كما يعرفها ويعيشها الكبير ..
وهذا سرّ إبداعه !
كتب العالم النفسي (جان بياجيه) : [ إذا رغبت أن تكون أكثر إبداعاً ؛ ابقَ في جزءٍ منك طفلاً ، مع الإبداع والإبتكار الذين يميزان الأطفال قبل أن يُشوَّهوا بمجتمع البالغين ]
وقد صدق ..
الأطفال لا يوجد عندهم مرة أخيرة .. كل مرة هي المرة الأولى .. لذا فعندما يحاولون أن يجدوا فكرةً ما فهم يكتشوف دائماً أرضاً خصبة للمرة الأولى .. بلا سياج .. ولا جدران .. ولا قيود .. ولا صلاحيات محددة ..
أرض ذات فرص غير محدودة ..
الآن .. حاول أن تتحدث في عشرة دقائق عن دولتك التي تقيم فيها .. ستقف لتفكر أليس كذلك !؟
حسناً .. تحدث عن مدينتك ! لا جديد .. ذات الوقوف .. حسناً .. الحيّ الذي تقطن فيه .. لا !؟
الشارع .. أيضاً لا جديد ..
لن تجد سريعاً الكلام المناسب والذي يأتيك بسرعة وفعالية ..
جرّب أن تتحدث عن سور بيت الجيران المقابل لكم .. هاه !
حسناً حسناً .. لا تقل “وااااو” أرأيت كيف أتت الإفكار سريعاً إليك ..
لماذا !؟
لأنك لم تسمع مسبقاً عن سور بيت الجيران .. لم يكن عندك خزينة معلومات وأفكار ووصف سابق .. لذا فأنت تخترع الكلام لأول مرة .. وتأتيك الأفكار سيلاً ..
على العكس من الشارع والحيّ والمدينة والدولة .. فقد سمعت عنها عشرات بل مئات وأحياناً آلاف المرات .. وقرأت ورأيت أيضاً ..
فعقلك لا يستطيع أن يرشدك لأشياء جديدة .. لأنه ممتلئ بالفعل بأشياء موجودة مسبقاً ..
وهذا لا يحدث للأطفال !
الطفل لا يعرف ماذا كان .. يعرف ماذا يكون الآن .. إذا وقعت له مشكلة لا يتذكر شيئاً .. بل يسارع في التفكير بنفسه كل مرة .. ليجد حلاً جديداً ..
إنهم يكسرون القوانين لأنهم لا يعلمون أن هناك قوانين موجودة أصلاً .. ويفعلون أشياء تجعل آباءهم مضطربين ..
قد يلونون السماء باللون الأخضر .. ويرسمون سيارات الإطفاء تتدلى من الغيوم ..
يتفحصون الأشياء العاديّة عن قصد ..
يتساءلون عن الأشياء التي هي عندنا من المسلّمات ..
يسألون ويسألون ويسألون ..
يقول (كارل ساجان) : [ الأطفال هم علماء بالفطرة ، في البداية يسألون أسئلة علمية عميقة : لماذا القمر دائري الشكل ؟ لماذا السماء زرقاء ؟ ماهو الحلم ؟ لماذا لنا أصابع اقدام ؟ ماهو يوم مولد العالم ؟ وفي الوقت الذي يصلون فيه إلى المرحلة الثانويّة يصبح من الصعب أن يسألوا مثل هذه الأسئلة ]
ووافق (نيل بوستمان) على ذلك : [ يدخل الأطفال المدارس كعلامات إستفهام ، ويخرجون كنقط توقف ] .
كُن علامة إستفهام مرة ثانية ..
لماذا “لوحة المفاتيح” بهذا الشكل ؟
لماذا لا يكون لصنابير المطبخ دواسات ؟
لماذا أدراج الثلاجة أفقية ؟ لم لا تكون عامودية ؟
على علبة الحليب .. لماذا تكون كلمة “حليب” هي الكلمة الكبيرة ؟ الجميع يعرف أنه حليب ، لماذا لا يستخدم الفراغ في شيء أفضل ؟
لماذا لا يضعون فتحتي تعبئة بنزين على جانبي السيارة ؟ بحيث لا يهم في أي طرف من مضخة البنزين تقف .. ولن تحتاج أبداً للدوران بسيارتك ..
جميعنا نمتلك صورة ذهنية لأنفسنا ، كم يبلغ عمر الشخص الذي تراه في صورتك الذهنية ؟
قال أحدهم ستة !
تخيل عندما يفكر في نفسه يفكر في طفل عمره ست سنوات ..
فلا عجب أن يوجد دائماً أفكاراً جديدة وحلولاً مبتكرة ..
دع الطفل بداخلك يخرج !
إذاً .. في المرة القادمة عندما يكون هناك مشكلة لتحلها أو فكرة لتوجدها .. اسأل نفسك “كيف كنت سأحلها لو كنت في عمر السادسة؟ كيف كان من الممكن أن أواجهها إذا كنت في الرابعة من عمري ؟”
انسَ ما حدث سابقاً ..
اكسر القوانين ..
كُن غير منطقي ..
كُن سخيفاً ..
كُن حرّاً ..
كُن طفلاً !!
ّمنقولّّ
هاقد طويت صفحة العام الماضي وانقضت 1430هـ
وفُتحت صفحة جديدة للعام الجديد 1431هـ
..
..
طُويت بما فيها من أحزان وأفراح .. آمال وآلام ..
نجاحات وفشل .. دموع و ضحكات ..
عمل صالح وآخر سيء .. خير وشر ..
وكل شيء في هذه الحياة ..!!
غدت ملطخة وملونة بعدد أيام السنة وساعاتها ودقائها وثوانيها وحتى لحظاتها ..
..
..
أما عن عام 1431هـ فلا تزال بيضاء نقية صافية ..
وفي أولى صفحاتها .. لم يمضي منها سوى يومان الى حين كتابتي هذه ..
فهي فرصة لمن أضاع الفرص العديدة في العام الماضي ..
وهي أمل لمن يحمل حلم جميل ..
..
..
هنا لنا وقفة ..!!
من فاته العام الماضي ولم يأخذ معه الزاد المفيد ..
فليشمر عن ساعديه ويبذل الجهد المضاعف في هذا العام ..
فالدنيا الى زوال والعمر الى فناء ..
فهنيئاً لمن اتيحت له فرصة ليحاول من جديد ..
..
..
حياة الانسان كشجرة مخضرة زاهية ..
كل ورقة تسقط منها تعني انقضاء سنة من عمره ..
سقوطها يعني انها لن تعود فالزمن لا يرجع للوراء ..
فهل اعتنينا بكل ورقة من اورقنا وأدينا حقها وواجبتها ..
..
..
لنعمر حياتنا بالطاعات .. لنملئ صحائفنا بالحسنات ..
لنبدأ يومنا بتفائل .. مهما بلغ فينا الحزن فلا بد له من زوال ..
لنجدد ايماننا ونلتزم بديننا ونقوي علاقتنا بالله ..
لنبحث عن اهداف سامية نسعى لتحقيقها ..
لنجعل الابتسامة شعارنا في حياتنا وتعاملاتنا ..
مهما وقعنا وفشلنا لا بد من ان ننهظ بشموخ ونحاول مره اخر ..
..
..
لنسأل انفسنا ونحاسبها على ما قصرنا في العام الماضي ..
ونحاول تعديل اخطائنا في العام الجديد ..
لنحاول تحقيق حلم لم يتحقق في العام الماضي ..
لنحاول تغيير نظامنا للافضل في العام الجديد ..
..
..
هذه الوقفة ذكرتني بباب التوبة ..
فهو لا يزال مفتوح لكن …!!
إذا أغلق فلا أمل في الرجوع ابداً ..
فهكذا العام انتهى ولا أمل أن ترجع وتصلح مامضى ..
..
..
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
..
..
..
..

كتاب رائع فهو ييتحدث عن أمور الحياة والاندماج بالمجتمع بأسلوب سهل وواضح ..
وبعبارات بسيطة .. ومرتبة ..
ورغم قلة الكلمات في كلة صفحة الا انها تحمل الكثييييير من المعاني الرائعة ..
يتألف الكتاب من163
التصنيف: مهارات اجتماعية
للمؤلفة: حصة بنت علي عبدالرحمن البواردي
دار طويق للنشر والتوزيع
السعر: 25 ريال